ببساطة، بيئة العمل يهدف علم بيئة العمل إلى تصميم مكان عمل يلبي احتياجات مستخدميه. ويركز على تصميم أدوات المكتب اليومية لتناسب شكل المستخدم، مما يزيد الكفاءة ويقلل الشعور بعدم الراحة. يراعي هذا النهج العلمي في تصميم مكان العمل الزوايا، والموقع، والدعم، والأهم من ذلك، يدرس كيفية ارتباط كل منها بشكلنا البشري.
ضع في اعتبارك ارتفاع كرسي مكتبك بالنسبة لشاشة الكمبيوتر. فالوضع المريح لكليهما يُحسّن بشكل كبير وضعية الجسم، وسهولة الحركة، والراحة، مع تقليل الإجهاد على العضلات والمفاصل والعينين. ومن خلال فهم جسم الإنسان وحركته، يسعى علم بيئة العمل إلى تحسين جميع جوانب بيئة المكتب بتصميم واعٍ ومدروس.
يُعدّ كرسي المكتب المريح عنصرًا أساسيًا في أي مساحة مكتبية تجارية حديثة، وقد ظلّ موجودًا لعقود. نشهد كل عام ابتكارات جديدة في التصميم المريح تسعى إلى تحسين تجربة المستخدمين من خلال تعزيز صحتهم البدنية. نقضي حوالي ثماني ساعات يوميًا في المكتب، ونقضي جزءًا كبيرًا من هذا الوقت جالسين على كراسي مكاتبنا. كرسي مكتب عصري مريح قد تشمل الآن ميزات مثل إمالة المقاعد، ودعم أسفل الظهر القابل للتعديل، ومقاعد من الإسفنج المرن، ومساند أذرع متحركة. ويستند العلم وراء كل ميزة إلى تنوع أنواع الأجسام البشرية وقدراتها واحتياجاتها.
يهدف علم بيئة العمل أيضًا إلى تشجيع الحركة على مدار اليوم. فقد أجبرت أثاثات المكاتب التقليدية المستخدمين على البقاء في وضعيات ثابتة وخاملة؛ بينما يسمح المكتب القابل لتعديل الارتفاع للمستخدم بالعمل في وضعيات جلوس ووقوف صحية طوال اليوم. كما أن توفير سجادات مريحة مع مكاتب الوقوف يقلل من آلام أسفل الظهر وإجهاد المفاصل. وتشجع لوحات المفاتيح والهواتف وسماعات الرأس المصممة هندسيًا على الحركة الطبيعية عند استخدامها. فلن يضطر المستخدمون إلى بذل جهد كبير لحمل الهاتف بين رقبتهم وكتفهم، ولن يضطروا إلى وضع معصميهم وأيديهم في وضعيات غير مريحة عند الكتابة أو الاتصال.
يُطبَّق علم بيئة العمل (الإرغونوميك) بسرعة في صناعة الأثاث، وخاصةً أثاث المكاتب. يهدف تطبيق هذا العلم في تصميم أثاث المكاتب إلى التركيز بشكل خاص على الاستجابة الفسيولوجية والصحية لأثاث المكاتب بالنسبة لجسم الإنسان، وتوفير حلول علمية لمشاكل صحة الموظفين. اليوم، ستتحدث إليكم شركة هوكاي لأثاث المكاتب عن الإرغونوميك.
ما مدى أهمية بيئة العمل المريحة في تصميم أثاث المكاتب؟
التكيف مع الطبيعة البشرية
تتميز الكراسي المريحة التي نشتريها عادةً للمكاتب بإمكانية تعديل وضعية الرأس، ومسند الظهر، ودعم أسفل الظهر، ومساند الذراعين لتوفير زاوية وارتفاع مريحين يتناسبان مع وضعية الجلوس. تصميمها المقوس من الخلف إلى الخلف، وإطارها المتين والمرن، ومسند الرأس المنحني بانسيابية، كل تفصيل فيها مصمم لراحة المستخدم. يمكن تدوير ذراع الشاشة المريحة 360 درجة، كما يمكن تدوير الشاشة وتعديلها بالكامل حسب الاتجاه والمسافة التي يرغب بها المستخدم. ويمكن أيضًا تمديد الذراع بشكل كبير لتوفير مساحة أكبر على المكتب.
يُناسب هذا التصميم مختلف أشكال الجسم. فمع تنوّع خيارات تعديل أثاث المكاتب، لم يعد المستخدمون بحاجة إلى التكيف مع الطاولات والكراسي، بل أصبحت هذه الطاولات والكراسي تتكيف مع الجسم نفسه، بغض النظر عن شكله، إذ يُمكن تعديلها وفقًا للظروف الشخصية. وتتجلى مبادئ التصميم المريح في جميع جوانب أثاث المكاتب، ويمكن تلخيصها في ثلاث كلمات: مراعاة الجانب الإنساني.
إطلاق العنان للطبيعة
يضطر الجميع للبقاء في المكتب لمدة لا تقل عن ثماني ساعات يوميًا. الجلوس لفترات طويلة يؤدي حتمًا إلى آلام الظهر، وإجهاد عضلات أسفل الظهر، وانزلاق غضروفي في الفقرات القطنية، وتضخم العظام، وغيرها من المشاكل. تُصمم المكاتب والكراسي المريحة بحيث تتكيف مع الشكل الطبيعي للجسم قدر الإمكان، مما يُغني مستخدميها عن أي جهد بدني أو ذهني أثناء العمل، وبالتالي يقلل من الإرهاق الناتج عن استخدامها.
تشير العديد من الإحصائيات إلى ضرورة توفير أحد عشر مكتبًا وكرسيًا بارتفاعات مختلفة للأطفال من المرحلة الابتدائية وحتى الثانوية، وهو ما يجسد مبادئ بيئة العمل المريحة. تُتيح هذه البيئة للجسم العمل بشكل طبيعي، مما يُساعد على تحقيق حالة العمل الطبيعية حتى في بيئات العمل الجادة.
QUICK LINKS
منتجات كرسي هوكاي
الاتصال بكرسي هوكاي
BETTER TOUCH BETTER BUSINESS
اتصل بالمبيعات في Hookay.