هل لاحظتم رواجاً جديداً يتمثل في أن الكراسي المريحة أصبحت شائعة جداً بعد جائحة كوفيد-19؟ فعند تسجيل الدخول إلى منصة تسوق محلية أو خارجية، ستجدون أن فئة الكراسي المريحة هي من أكثر المنتجات رواجاً منذ تفشي جائحة كوفيد-19 في نهاية عام 2019.
لماذا أصبحت هذه الفئة رائجة وشائعة فجأة؟
في هذه المقالة، دعونا نجري دراسة متعمقة حول هذا الموضوع.
1. ساهم رواج العمل من المنزل في زيادة شعبية الكراسي المريحة.
قبل أيام، صرّح متحدث باسم تويتر علنًا باستمرار سياسة العمل من المنزل. وبالمصادفة، أعلنت شركات التكنولوجيا العملاقة في وادي السيليكون، مثل آبل ومايكروسوفت وميتا، قرارات مماثلة. ووفقًا لمعهد الأبحاث، أفاد 60% من المديرين التنفيذيين في الشركات أنهم سيسمحون للموظفين بالعمل عن بُعد لساعات أطول بعد انتهاء الجائحة. كما يُظهر تقرير آخر من ماكينزي أن 38% من قادة الأعمال يسمحون للموظفين بالعمل عن بُعد لأكثر من يومين في الأسبوع.
تشير كل هذه البيانات إلى أن استخدام نموذج مختلط بين العمل في الشركات والعمل من المنزل أو العمل بنسبة 100٪ من المنزل قد يصبح هو القاعدة في السنوات القليلة المقبلة.
منذ تفشي الوباء، ومع تزايد طلب المستهلكين على تحسين بيئة العمل المنزلية، شهد سوق كراسي المكاتب العالمي نموًا ملحوظًا. ووفقًا لتوقعات معهد البحوث الصناعية، سيستمر هذا السوق في النمو مستقبلًا، ومن المتوقع أن يصل حجمه إلى 32.9 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2026.
وتعكس بيانات منصات التجارة الإلكترونية الكبرى هذا الاتجاه المتنامي. تُعدّ الولايات المتحدة من أكبر مستهلكي كراسي المكاتب في العالم. فعلى موقع أمازون الولايات المتحدة، احتلت عبارة "كرسي مكتب" المرتبة الثانية ضمن فئة لوازم المكاتب في يونيو، مسجلةً 452,583 عملية بحث. ورغم تباطؤ معدل النمو مقارنةً بعام 2020، إلا أن فئة كراسي المكاتب لا تزال تتمتع بآفاق واعدة على المدى البعيد.
إلى جانب الأسواق الناضجة كالولايات المتحدة، تشهد كراسي المكاتب رواجاً ملحوظاً في الأسواق الناشئة كجنوب شرق آسيا. ووفقاً للإحصاءات الرسمية لموقع لازادا، ارتفع استهلاك أثاث المطابخ المنزلية بنسبة 60% خلال الفترة من يناير إلى أبريل من هذا العام مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي.
أصبحت الكراسي المريحة التي تساعد الناس على تحسين تجربة عملهم في المنزل، وكراسي الألعاب التي تحقق التوازن بين راحة المكتب والترفيه، هي السائدة في هذا المجال.
في الواقع، ليس من الصعب تخيل استمرار ازدهار سوق كراسي المكاتب. فالعمل من المنزل يتطلب الجلوس لفترات طويلة، وأصبح الكرسي المريح مطلباً أساسياً للعاملين. وبناءً على مبدأ الراحة، من المرجح أن تُحسّن المنتجات المصممة هندسياً لتخفيف آلام العضلات الناتجة عن الجلوس لفترات طويلة تجربة المستهلكين.
مع ازدياد اهتمام المستهلكين ببيئة العمل المنزلية وتنامي الوعي بأهمية بيئة العمل الصحية، يتزايد الطلب تدريجياً على الكراسي المتوسطة والعالية الجودة، مثل الكراسي المريحة متعددة الوظائف والقابلة للتعديل والتمدد لتناسب مختلف الاحتياجات. ووفقاً لبيانات جوجل تريندز، فقد ارتفع البحث العالمي عن الكلمات المفتاحية المتعلقة بـ "الكراسي المريحة" بشكل ملحوظ منذ بداية الجائحة.
2- أصبح ألم العمود الفقري الناتج عن الجلوس لفترات طويلة أكثر شيوعاً.
في السنوات الأخيرة، ومع التطور المستمر للإنترنت وشيوع العمل من المنزل، يتزايد عدد الأشخاص الذين يقضون معظم أوقاتهم جالسين، ويحتاج المزيد من الموظفين إلى إنجاز أعمالهم أمام أجهزة الكمبيوتر. اعتاد الكثير من الشباب الجلوس أمام الكمبيوتر لفترات طويلة، مما قد يؤدي إلى مشاكل في العمود الفقري، وآلام الظهر، والصداع، وآلام الرقبة. ومع مرور الوقت، قد تظهر أمراض مختلفة في العمود الفقري.
أدى انتشار هذه الظاهرة إلى تزايد إقبال الناس على شراء كرسي مريح مصمم هندسيًا، يُساعد في حل مشكلة آلام أسفل الظهر والعمود الفقري. ونتيجةً لذلك، اكتسبت منتجات مثل الكراسي المريحة شعبيةً كبيرةً بالتزامن مع انتشار ظاهرة العمل من المنزل.
3. يولي الناس اهتماماً متزايداً بمفهوم الصحة.
مع تطور الاقتصاد، لا يتوقف الناس عن السعي وراء الصحة والراحة. واليوم، في عام 2022، يزداد مفهوم الحياة الصحية والمريحة رواجاً. لم يتوقف الجميع عن السعي وراء الصحة والراحة، بل أصبحت المنتجات التي تُحسّن الصحة والراحة في حياة الناس أكثر طلباً.
في الحياة الأسرية، يفضل الناس شراء سرير مريح للغاية لتحسين جودة النوم، وبالتالي تحسين جودة الحياة الصحية. وبالمثل، في الحياة المكتبية، يسعى الناس باستمرار إلى تحقيق الصحة والراحة في بيئة العمل. وقد ساهم تصميم الكراسي المريحة وانتشارها في حل مشكلة آلام العمود الفقري وأسفل الظهر الناتجة عن الجلوس لفترات طويلة، مما يحسن من راحة بيئة العمل. إذ نلاحظ أن تصميم الكراسي المريحة أصبح أكثر راحة وذكاءً وصحة، ولذلك تزداد شعبيتها.
تشير البيانات إلى أن قطاع الصحة في الولايات المتحدة يمثل حاليًا أكثر من 15% من الناتج المحلي الإجمالي، بينما تتجاوز نسبته في دول مثل كندا واليابان 10%، في حين لا تتجاوز نسبته في الصين 4% و5% على التوالي. وستكون السنوات العشر القادمة بمثابة العصر الذهبي لقطاع الصحة، حيث ستصبح الحاجة إلى بيئة عمل صحية وحياة مريحة، المرتبطة ارتباطًا وثيقًا بحياة الناس وعملهم، من أهم محاور نمو هذا القطاع.
بالإضافة إلى ذلك، يتزايد انتشار داء الفقار الرقبي مع تحسن بيئة المعيشة وتغير نمط الحياة، لا سيما بين بعض موظفي المكاتب، حيث يقضي الناس معظم أوقاتهم أمام المكاتب والكراسي وأجهزة الكمبيوتر، مما يؤدي إلى الجلوس لساعات طويلة بوضعية غير صحيحة أثناء العمل، وبالتالي الإصابة بهذا الداء. وقد بدأ الناس تدريجياً بالاهتمام بمشاكل الصحة في مكان العمل، حيث يدفع مفهوم الصحة إلى تحسين أنماط الاستهلاك. ومع ازدياد وعي المستهلكين المحليين بالمنتجات المريحة وتكوين عادات استهلاكية جديدة، يتزايد الطلب في السوق على المنتجات المصممة وفقاً لمبادئ بيئة العمل المريحة، وقد لاقت الكراسي المريحة رواجاً كبيراً بين ليلة وضحاها.
4. تحسين كفاءة العمل.
يعتمد الكرسي المريح على التصميم الهندسي، ويتميز عادةً بظهر مرتفع. يتناسب تصميمه على شكل حرف S مع شكل الظهر وانحناءات الجسم، مما يوزع الوزن بشكل أفضل على أسفل العمود الفقري، ويوفر دعماً مريحاً له. يُخفف هذا الكرسي الضغط الناتج عن الجلوس لفترات طويلة، ويُبطئ من خطر إصابات العمود الفقري. كما أنه، مقارنةً بكراسي الكمبيوتر العادية، مصمم خصيصاً للجلوس لفترات طويلة.
لا يقتصر دور الكرسي الجيد على توفير بيئة عمل مريحة للموظفين فحسب، بل يساهم أيضاً في تحسين كفاءتهم في العمل. ورغم أن الكرسي الجيد ليس رخيصاً، إلا أن متوسط عمره الافتراضي يصل إلى خمس سنوات أو أكثر. بالنسبة للشركات الكبيرة، يُعد توفير بيئة عمل مريحة للموظفين استثماراً فعالاً من حيث التكلفة، مما يُحسّن من كفاءتهم في العمل.
تقدم هوكاي حلولاً مخصصة للكراسي تناسب المكاتب، ومساحات العمل المشتركة، والموزعين. اكتشف الآن
QUICK LINKS
منتجات كرسي هوكاي
الاتصال بكرسي هوكاي
BETTER TOUCH BETTER BUSINESS
اتصل بالمبيعات في Hookay.